كان ميناء الدوحة القديم ميناءً تجاريًا في قديم الزمان وشهد تحوّلاً مذهلاً بحيث أصبح وجهةً سياحيّةً نابضةً بالحياة يمتزج فيها الإرث البحري العريق للدوحة والخدمات البحريّة المبتكرة بالممارسات القائمة على الاستدامة والسمات الثقافيّة الراسخة. يتميّز ميناء الدوحة القديم بموقع استراتيجي ويشكّل البوّابة البحريّة الرئيسيّة لدولة قطر، كما يشمل مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، ومحطّة للرحلات البحريّة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أكبر منزل وسائط بحريّة في البلاد، ومساحات خضراء مذهلة تمتدّ على أكثر من 250.000 متر مربع، ومناطق ثقافيّة نابضة بالحياة، بما في ذلك حي المينا وساحة الكونتينرات. ومن خلال تقديم سلسلة متنوّعة من عروض الرياضات المائيّة والتجارب الثقافيّة والأعمال الفنيّة، واستضافة فعاليّات بارزة مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومسابقات الصيد البحريّة، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالإرث العريق لدولة قطر ويعزّز مكانتها الرائدة في قطاع السياحة على الصعيد العالمي.
الدوحة، قطر – 18يناير، 2026- أعلن ميناء الدوحة القديم اليوم عن إطلاق مهرجان الرياضة "تريّض"، وهو مهرجان يقام لأول مرة يهدف الى الجمع بين ممارسة الرياضة وتعزيز الوعي الصحي بالتعاون مع شركة NO LIMITS القطرية المتخصصة في تنظيم سباقات الجري والفعاليات الرياضية، وسيقام المهرجان خلال الفترة من 5 إلى 10 فبراير في حديقة المينا بداية من عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق اليوم الرياضي، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق اليوم الرياضي للدولة، على أن يختتم المهرجان أيامه بنهاية اليوم الرياضي للدولة. ويستمد اسم المهرجان «تريّض» دلالته من تعبير متداول في اللهجة القطرية ويعني ممارسة النشاط البدني، بما يعكس ارتباط الحركة بالحياة اليومية ودعوة مفتوحة لتبنّي أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطاً. ولا تُعد كلمة «تريّض» كلمة عامية بحتة، إذ تعود في أصلها إلى اللغة العربية الفصيحة، فهي مشتقة من الجذر (ر ي ض)، ويُقال في العربية: «تريّض الرجل» أي تنزّه أو مارس الرياضة. ولا تزال الكلمة مستخدمة على نطاق واسع في اللهجة القطرية والخليجية للدلالة على أنشطة بدنية متنوعة مثل المشي أو الجري أو الذهاب لممارسة الرياضة، مما يمنح اسم المهرجان بعداً ثقافياً أصيلاً يجمع بين الهوية المحلية والمعنى الصحي المعاصر. يقام المهرجان على مدار ستة أيام ويتضمن سبع مساحات رئيسية تقدّم تجارب متنوعة تناسب مختلف الفئات، ويشمل سلسلة من جلسات النقاش التي تُعقد يوميًا بمشاركة رياضيين ومتخصصين في القطاع الرياضي، لمناقشة مفاهيم الصحة، واللياقة، وأسلوب الحياة النشط. كما يضم المهرجان مساحات مخصصة لحصص اللياقة البدنية، وسباق الجري على امتداد كورنيش المينا، والذي يُنظم بالتزامن مع المهرجان يوم السبت 7 فبراير، مع فتح باب التسجيل للراغبين في المشاركة من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالميناء وشركة NO LIMITS. ويضم المهرجان أيضًا مساحات مخصصة لبيع المنتجات الرياضية لتحفيز الجمهور لتغيير أسلوب ونمط الحياة قبل اليوم الرياضي للدولة، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ صحية، ومساحة مخصصة للأطفال تشجعهم على الحركة والنشاط، بالإضافة إلى مساحات مهيأة للتعافي والاسترخاء، في تجربة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع فئات المجتمع لليوم الرياضي، وتعزيز الجاهزية البدنية والنفسية للمشاركة فيه من خلال هذا المهرجان الذي يحتفي بالحركة كأسلوب حياة. وفي هذا السياق، صرّح المهندس محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم، قائلاً: "تجسّد فعالية "تريّض" التزامنا الراسخ بتشجيع الرياضة كأسلوب حياة، وإبراز دور الميناء والبنية التحتية المتوفرة كمساحة تجمع بين الرياضة، الصحة، والترفيه. ومن خلال تنظيم هذا المهرجان قبيل اليوم الرياضي للدولة، نهدف إلى تشجيع المجتمع على النشاط البدني والمشاركة في برامج صحية وترفيهية منظمة ومتاحة لجميع الفئات." ويأتي تنظيم مهرجان ميناء الدوحة القديم الرياضي "تريّض" ليشكل إضافة وحدث نوعي في رزنامة الفعاليات بالميناء، ودعماً للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النشاط البدني ونشر الوعي بأهمية الصحة، وتشجيع المشاركة المجتمعية. وهذا بدوره يسهم في دعم أهداف ركيزة التنمية البشرية، التي تندرج ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تشجع على تبنّي أنماط حياة صحية ونشطة. من خلال مهرجان الرياضي "تريّض"، سيواصل ميناء الدوحة القديم التزامه بتوسيع نطاق رزنامة فعالياته السنوية، وحرصه على توفير تجارب منظمة ومتاحة للجميع، لترحب بمحبي الرياضة والرفاه والصحة وتعزز مشاركة أفراد المجتمع من خلال تلبية تطلعاتهم على اختلاف فئاتهم.