Skip to main content

معرض أوشار الفني يحتفي بالموروث البحري القطري ضمن معرض قطر للقوارب 2025

انطلاق المعرض الفني الأول ضمن معرض قطر للقوارب لدعوة الزوّار لاستكشاف الموروث البحري العريق لدولة قطر من خلال الفن المعاصر

الصورة
Qatar boat show
ميناء الدوحة القديم – من أعماق التاريخ، نحو آفاق الغد
كان ميناء الدوحة القديم ميناءً تجاريًا في قديم الزمان وشهد تحوّلاً مذهلاً بحيث أصبح وجهةً سياحيّةً نابضةً بالحياة يمتزج فيها الإرث البحري العريق للدوحة والخدمات البحريّة المبتكرة بالممارسات القائمة على الاستدامة والسمات الثقافيّة الراسخة. يتميّز ميناء الدوحة القديم بموقع استراتيجي ويشكّل البوّابة البحريّة الرئيسيّة لدولة قطر، كما يشمل مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، ومحطّة للرحلات البحريّة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أكبر منزل وسائط بحريّة في البلاد، ومساحات خضراء مذهلة تمتدّ على أكثر من 250.000 متر مربع، ومناطق ثقافيّة نابضة بالحياة، بما في ذلك حي المينا وساحة الكونتينرات. ومن خلال تقديم سلسلة متنوّعة من عروض الرياضات المائيّة والتجارب الثقافيّة والأعمال الفنيّة، واستضافة فعاليّات بارزة مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومسابقات الصيد البحريّة، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالإرث العريق لدولة قطر ويعزّز مكانتها الرائدة في قطاع السياحة على الصعيد العالمي.

الدوحة، قطر - 3 نوفمبر 2025 - يسر ميناء الدوحة القديم الإعلان عن إطلاق معرض "أوشار" الفني، في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن معرض قطر للقوارب 2025، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 نوفمبر، في منطقة عروض الشاطئ. سيستعرض معرض "أوشار" الفني أعمالاً فنية مستوحاة من الموروث البحري العريق لدولة قطر، بحيث سيحظى الزوّار فرصة الاطلاع على فنون من إبداع نخبة من الفنانين والرسامين التشكيلين واقتناء أعمالهم الأصلية. يواصل معرض قطر للقوارب 2025، والذي يُقام تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ترسيخ مكانة ميناء الدوحة القديم كوجهة تلتقي فيها الثقافات، ويزدهر فيها القطاع البحري، وتنمو الروابط الاجتماعية، في خطوة استثنائية تستعرض سِمات الموروث البحري وتشاركها مع الزوّار من جميع أنحاء العالم. كان مصطلح "أوشار"، الذي يعني "السفينة الحديثة"، يُستخدم في الماضي من قبل القطريين لوصف القوارب التي تمثل التقدم مع الحفاظ على القيم التقليدية للبحرية. وفي ميناء الدوحة القديم، يستمر هذا الإرث من خلال الجهود المستمرة للحفاظ على التراث البحري القطري وتعزيزه، وتقديمه للأجيال الجديدة كجزء أساسي من الهوية الثقافية الوطنية. واليوم، يعيد معرض قطر للقوارب في ميناء الدوحة القديم إحياء ذلك الحنين الأصيل، من خلال أعمال فنية لفنانين من قطر استلهموا من البحر روحه، ومن ذاكرة الأجداد عبقها، ليبقى الميناء شاهدًا على حوارٍ جميل بين الماضي والحاضر. وفي هذا الإطار، ستتحوّل الواجهة البحرية لميناء الدوحة القديم إلى مساحة للإبداع والتأمّل، حيث ستشهد عروضًا لأعمال فنية من إبداع الفنانين: يوسف أحمد، سلمان المالك، مريم العطية، علي غدَاف، نوال المناعي، هند العبيدلي، مريم محمد عبدالله، سالم مذكور و نجلاء ال خليفة، لينا العالي، وشعاع علي، وحيان معاني في فعالية ثقافية بارزة تدعو الزوّار لاستكشاف الموروث البحري القطري ودعم المواهب المحلية التي تستلهم من الطابع البحري الذي كان ولا يزال يُعدّ عنصرًا أساسيًا في رسم ملامح الهوية القطرية. من خلال "أوشار"، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالصلة بين البحر والفن، مذكراً إيانا بكيفية استمرار الروح البحرية في تشكيل قطر اليوم. ويعكس معرض قطر لليخوت نفس الروح، جامعاً بين الابتكار والحرفية، ليُبرز مكانة قطر كمركز للإبداع والتميز البحري

Accessibility menu
Contrast settings
Font size
Letter spacing
Line height
Images
Font
Reset the settings