Skip to main content

في يوم الأرض: ميناء الدوحة القديم يؤكد التزامه بحماية البيئة البحرية

لمحة عن فرق الطوارئ وأنظمة إدارة النفايات ومبادرات تنظيف قاع البحر التي تضمن استمرارية عمل البوابة البحرية الرئيسية لدولة قطر على مدار العام.

الصورة
Old Doha Port Marks Earth Day with Continued Focus on Marine Protection and Sustainable Operations
ميناء الدوحة القديم – من أعماق التاريخ، نحو آفاق الغد
كان ميناء الدوحة القديم ميناءً تجاريًا في قديم الزمان وشهد تحوّلاً مذهلاً بحيث أصبح وجهةً سياحيّةً نابضةً بالحياة يمتزج فيها الإرث البحري العريق للدوحة والخدمات البحريّة المبتكرة بالممارسات القائمة على الاستدامة والسمات الثقافيّة الراسخة. يتميّز ميناء الدوحة القديم بموقع استراتيجي ويشكّل البوّابة البحريّة الرئيسيّة لدولة قطر، كما يشمل مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، ومحطّة للرحلات البحريّة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أكبر منزل وسائط بحريّة في البلاد، ومساحات خضراء مذهلة تمتدّ على أكثر من 250.000 متر مربع، ومناطق ثقافيّة نابضة بالحياة، بما في ذلك حي المينا وساحة الكونتينرات. ومن خلال تقديم سلسلة متنوّعة من عروض الرياضات المائيّة والتجارب الثقافيّة والأعمال الفنيّة، واستضافة فعاليّات بارزة مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومسابقات الصيد البحريّة، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالإرث العريق لدولة قطر ويعزّز مكانتها الرائدة في قطاع السياحة على الصعيد العالمي.

الدوحة، قطر – 22 أبريل 2026 – بمناسبة يوم الأرض، يؤكد ميناء الدوحة القديم التزامه بممارسات الاستدامة، من خلال تنفيذ مبادرات تُعنى بحماية البيئة البحرية، وإدارة النفايات، والحفاظ على قاع البحر والطبيعة المتأصلة في وجهته البحرية وعملياته اليومية. وتشمل هذه المبادرات عمليات عديدة منها الاستجابة لحالات التلوث، وإدارة النفايات، إلى جانب مبادرة تنظيف قاع البحر السنوية، والتي تُنفذ من خلال فرق الغوص المتخصصة والفرق التقنية بالتعاون مع الشركاء من الجهات المعنية. ويأتي ذلك ضمن توجهات الاستدامة لميناء الدوحة القديم، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتزام الدولة بحماية البيئة وتعزيز السياحة المستدامة. وتُعدّ مبادرة تنظيف قاع البحر السنوية إحدى مبادرات الاستدامة التي يتبناها ميناء الدوحة القديم، حيث تمّ إطلاقها في عام 2023 وتستمر حتى الآن للعام الرابع على التوالي. وتجمع المبادرة فرقاً من الغواصين المحترفين، بالإضافة إلى شركاء من الجهات الحكومية المختصّة والقطاع الخاص، في إطار جهود مشتركة لتنظيف قاع البحر وإزالة المخلفات من أعماق قد تصل إلى 6 أمتار، بما في ذلك المخلفات البلاستيكية، وشباك الصيد، والحبال، والأجسام الكبيرة التي تشكّل خطراً على الحياة البحرية وسلامة الملاحة. وقبل كل عملية تنظيف، تُنفذ مسوحات ميدانية دقيقة لتحديد مواقع التلوث، ثم يتم فرز المخلفات المستخرجة من قاع البحر، وإعادة تدوير القابل منها بالتعاون مع الجهات المختصّة. وتعمل هذه المبادرة على تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية حماية البيئة البحرية وصون الموارد الطبيعية والمياه الساحلية. ويلتزم ميناء الدوحة القديم بمستوى عالٍ من الجاهزية للاستجابة لتسرب الزيوت والتلوث بحري، من خلال توفير مجموعة من المعدات المتخصّصة والمتاحة في الميناء على مدار الساعة، بما في ذلك حواجز عائمة لاحتواء التسربات على سطح المياه، إلى جانب معدات الشفط والمعالجة. كما تدعم هذه الجهود فرق مدرّبة وجاهزة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري. كما يتم مراجعة وتحديث خطط الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المختصّة، إلى جانب تنفيذ تدريبات دورية لضمان الجاهزية التشغيلية. يعتمد ميناء الدوحة القديم نظاماً محكماً لإدارة النفايات الصادرة عن القوارب والمخلفات البحرية داخل الميناء، من خلال توفير نقاط مخصّصة للنفايات الصلبة، ومياه الصرف المزوّدة بخزانات فرز، والزيوت المستعملة، ويمنع الميناء منعاً باتاً تصريف أي نفايات في الحوض المائي. كما يتعيّن على المشغلين الالتزام بالإرشادات البيئية المعتمدة، مع مراقبة مستمرة لضمان الامتثال التام لها. كما ينعكس التزام ميناء الدوحة القديم بممارسات الاستدامة في بنيته التحتية، حيث تم توزيع أنظمة تعمل بالطاقة الشمسية في مختلف المساحات العامة، تشمل أعمدة إنارة، ومصابيح جدارية، وإنارة مخصصة للمشاة، ومخاريط أمان، وأبراج إنارة، بالإضافة إلى إضاءة حول حوض الغوص، وآلاف وحدات الإنارة على امتداد مسارات الجري. وتسهم هذه الأنظمة في الحد من البصمة الكربونية للميناء، مع الحفاظ على بيئة آمنة ومتاحة للزوّار على مدار العام.

Accessibility menu
Contrast settings
Font size
Letter spacing
Line height
Images
Font
Reset the settings